Print this page

عن الجهة

نيسان/أبريل 15, 2021

نتيجة للتحول الديمغرافي والتطور السياسي الذي عرفته موريتانيا، وما نتج عنه من مراجعة للتنظيم الإداري والتقطيع الجغرافي للبلاد، تم إنشاء مجالس جهوية تدير 13 جهة هي مجموع جهات موريتانيا.

وكانت العاصمة نواكشوط إحدى هذه الجهات، خاصة أنها قادمة لتوها من تقطيع جعل منها ثلاث ولايات بعد أن كانت خاضعة لنظام المقاطعات.

وقد تم إنشاء الجهة بموجب القانون النظامي رقم 010- 2018 الصادر بتاريخ 12 فبراير 2018، الذي تنص مادته الثانية على أن "الجهة مجموعة إقليمية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلالية المالية.

 ومن أجل ممارسة اختصاصاتها تتمتع الجهة بميزانية وموظفين وبمجال خاص بها، وتتطابق الحدود الإقليمية لها مع حدود الدائرة الإدارية للولاية".

يتولى إدارة الجهة جهازان ) (2 منتخبان؛

- جهاز مداول: المجلس الجهوي؛

- جهاز تنفيذي: رئيسة الجهوي  الجهوي

وتتمثل مهمة الجهة في تطوير التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية داخل مجال اختصاصها الترابي، مع احترام مجال واستقلالية وصلاحيات التجمعات الترابية الأخرى. وتقوم بمهمة ملائمة استراتيجيات التنمية والاستصلاح الترابي.

 

وتشمل اختصاصات الجهة  المجالات التالية :

  • التخطيط والاستصلاح الترابي للجهة
  • البيئة وتسيير الموارد الطبيعية
  • الاستثمارات
  • السياحة
  • التعليم والتكوين المهني ومحو الأمية
  • الصحة والعمل الاجتماعي؛
  • الثقافة والشباب والرياضة والترفيه
  • المياه والصرف الصحي القاعدي؛
  • التخطيط والاستصلاح الترابي؛

 

ولدى جهة نواكشوط شبكة علاقات واسعة وشراكات إستراتيجية مع العديد من المدن والمنظمات الدولية، حيث تعمل من خلالها على تنفيذ مشاريع تنموية ستسهم في تغيير وجه المدينة إلى الأفضل، وتكمل الجهود الحكومية الرامية إلى توفير الخدمات الضرورية للمواطنين والتحسين من ظروفهم.

 

نبذة عن مدينة نواكشوط :

              

في عام 1957 اختيرت منطقة نواكشوط الساحلية عاصمة للدولة الموريتانية،  وقد وضع حجر الأساس لهذه العاصمة الرئيس المختار ولد داداه أول رئيس لموريتانيا صحبة الرئيس الفرنسي حينها شارل دكول، وذلك يوم 5 مارس 1958 م، محتضنة اليوم ما يناهز مليون ونصف نسمة أي ما يعادل ثلث سكان البلد، وهي تعد من بين المدن الأعلى نموا بالقارة السمراء. المدينة الواقعة بين حدَّي المحيط الأطلسي ورمال الصحراء، والممتدة أفقيا على طول يناهز 30 كلم، تعد واحدة من أكبر المدن في المنطقة،وفي الوقت ذاته المركز السياسي والثقافي والاقتصادي للجمهورية الإسلامية الموريتانية.

 

 

وتطل على ساحل المحيط الأطلسي من الساحل الغربي لإفريقيا، وفي الجنوب الغربي لموريتانيا.

تتواجد في نواكشوط عدة شركات صناعية وأخرى للمنتجات الحرفية، وهي ملتقى لأهم المحاور الطرقية في موريتانيا وأهمها :

ـ الطريق الوطني رقم واحد باتجاه نواذيبو والحدود المغربية 500 كلم

ـ طريق الأمل في اتجاه مدينة النعمة 1200 كلم

ـ طريق أطار نواكشوط 450 كلم

ـ طريق نواكشوط روصو  في اتجاه مدينة روصو والحدود السنيغالية 210 كلم.

ويعد شاطئ نواكشوط من أطول الشواطئ المطلة على المحيط الأطلسي، ويمتاز بمناخ معتدل يجذب السياح خاصة في فترة الصيف، حيث ترتفع درجات الحرارة، إضافة إلى ذلك يهتم السياح في هذه المدينة بمنشآت كالمتحف الوطني والعديد من الأسواق فيما ذلك سوق الفضة، وأسواق الشواطئ والمكتبة الوطنية والأرشيف الوطني.

وتعتبر نواكشوط الموقع الرئيسي الذي تنطلق منه رحلات الخبراء والسياح والمستكشفين المهتمين بعلم الفلك بإفريقيا، إذ أن موريتانيا هي المكان الرئيسي لتوزيع العالم من النيازك في إفريقيا وفي الصحراء القريبة منها.