وفي كلمتها بهذه المناسبة رحبت السيدة الرئيسة - باسم جهة نواكشوط – بسفيري إسبانيا و الإتحاد الأوروبي و بالمنسقة العامة للتعاون الاسباني ، موضحة أن هذه الاتفاقية - المخصص لها غلاف مالي قدره مليون و تسع مائة ألف (1900.000 ) يورو - تندرج في إطار تمويل المرحلة الثالثة من اتفاقية عمد افريقيا جنوب الصحراء ( COMSSA) حول المناخ و التي تهدف إلى دعم جهة نواكشوط لتنفيذ أنشطة في مجال مواجهة التغيرات المناخية ، مضيفة أن هذا التمويل يأتي بعد استفادت نواكشوط من دعم مقدم من الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة الأولى وذلك من خلال المخطط العملي للولوج للطاقة و المناخ .
كما أوضحت أن الجهة ستظل حريصة على توظيف مواردها الذاتية و الإستفادة من شراكاتها المختلفة من أجل العمل سويا وبصورة منسجمة مع برنامج الحكومة الوطني " أولوياتي رقم 1 " لتحقيق تنمية جهوية مستدامة ومتوازنة تصب في مصلحة المواطن وتجعله في قلب اهتماماتها .
وبدوره أوضح سعادة السفير الأوروبي السيد جاكمو دو رادزو أن هذه الإتفاقية تأتي في إطار اتفاقية عمد افريقيا جنوب الصحراء ، التي مكنت جهة نواكشوط من الحصول على تمويل مقدم من الإتحاد الأوروبي مخصص لبرنامج مشروع دعم الجهة في مجال الصمود البيئي و التنمية المستديمة ( AREDDUN 2017 - 2020) الذي مكن من انجاز دراسات متعلقة بهشاشة المدينة في وجه التغيرات المناخية و إستهلاك المباني العمومية للطاقة و إجراء جرد لإنبعاثات الإحتباس الحراري، الشيء الذي مهد لاعداد المخطط العملي للولوج للطاقة و المناخ ( PAAEDC ) لمدينة نواكشوط.
أما سعادة السفير الاسباني السيد خيسوس إيكناسيو سانتوس آكوادو فقد أكد أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار تمويل المرحلة الثالثة من اتفاقية عمد جنوب الصحراء و أنها تعد تثمينا للجهود التي قامت بها الجهة و لتعزيز تدخلاتها مستقبلا و لنقل تجاربها وخبراتها إلى المدن الموريتانية الأخرى في مجال مكافحة آثار التغيرات المناخية ، خاصة :
- الولوج إلى الطاقة و الإنارة العمومية
- الفعالية في مجال الطاقة
- الطاقة المتجددة
- تشجير المدينة
وقد حضر حفل التوقيع أمين عام جهة نواكشوط و نواب الرئيسة بالإضافة إلى عدد من المنتخبين .


