تعزية

تشرين1/أكتوير 01, 2020

ببالغ الأسى والحزن العميق، وبقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره، تلقينا خبر وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.

وبهذه المناسبة الأليمة، فإنه لا يسعني في هذا المقام الجلل  الا أن أتقدم، أصالة عن نفسي ونيابة عن ساكنة نواكشوط، إلى  المقام السامي بالله لصاحب السمو الشيخ  نواف الأحمد الجابر الصباح وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة وإلى الشعب الكويتي الأبي الشقيق بأصدق التعازي وأخلص مشاعر التضامن والمواساة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه على ما قدم للكويت وللأمة العربية والإسلامية خير الجزاء ،وأن يحفظ دولة الكويت الشقيقة، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والرقي والازدهار.

لقد فقدت أمتنا العربية والإسلامية بل والعالم أجمع، قائدا فذا، من أولي النخوة والمروءة الإسلامية الأصيلة، الغيورين على مجد وسؤدد العرب والمسلمين، نافذ البصيرة، دائم التحلي بالاعتدال والحكمة، سبَّاقًا إلى لم الشمل ورأب الصدع، قائدا للعمل الإنساني.

وسيبقى له ذلك كله ذخرا ورصيدا تذكره الأجيال.

              لله الأمر من قبل ومن بعد.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.