مشروع الحكامة الحضرية والتنمية المستدامة لجهة نواكشوط (GUDD-RN)
السياق تهدف العملية المقترحة إلى دعم السلطات المحلية بوصفها فاعل لا يمكن تجاهله في مجال حكامة المجال وإلى ترسيخ الديمقراطية التشاركية فضلا عن التنمية المستدامة سبيلا إلى تحسين ظروف السكان المحليين. كما تهدف إلى تعزيز حكامة السلطات المحلية بنواكشوط من خلال اشراك الفاعلين المحليين في تخطيط وتسيير مجالاتهم وإلى الأخذ بعين الاعتبار لمتطلبات التنمية المستدامة قصد التكيف مع التغيرات المناخية وحماية البيئية لضمان محيط سليم وتحسين ولوج السكان إلى الخدمات الحضرية.
والمبلغ الإجمالي للمشروع هو 550.000 يورو و مدته ثلاثين (30) شهرا.
الأهداف العامة :
المساهمة في التنمية المستديمة وتحسين الظروف المعيشية لسكان جهة نواكشوط
الأهداف الخاصة:
تعزيز حكامة السلطات المحلية بنواكشوط وإدماج التنمية المحلية لحماية البيئية وتحسين ولوج السكان إلى الخدمات الحضرية.
النتائج
جهة نواكشوط
- تنمية ووضع خطة جهوية للتنمية المستدامة
- تحسين ولوج سكان المناطق المستهدفة ولوج السكان إلى التجهيزات الجماعية الملائمة للتغير المناخي وذات الطاقة الصامدة
- تفعيل دور السلطات المحلية والهياكل الصحية بالمناطق المستهدفة في مجال تسيير النفايات الحيوية الطبية.
الأنشطة
- تكوين وتحسيس الفاعلين المحليين حول التخطيط المحلي المستدام؛
- إنجاز مخطط تنمية جهة نواكشوط مع إدماج بعد التنمية المستدامة؛
- تشخيص هشاشة التجهيزات الجماعية؛
- انتقاء تجهيزات وإعادة تأهيلها وإنجاز ملفات فنية ؛
- دمج إشكالية DBM في العمل البلدي ؛
- تكوين وكلاء الصحة في تسيير DBMفي الهياكل الصحية؛
- وضع لوازم لتسيير النفايات الطبية .
|
||||
|
||||
عن الجهة
نتيجة للتحول الديمغرافي والتطور السياسي الذي عرفته موريتانيا، وما نتج عنه من مراجعة للتنظيم الإداري والتقطيع الجغرافي للبلاد، تم إنشاء مجالس جهوية تدير 13 جهة هي مجموع جهات موريتانيا.
وكانت العاصمة نواكشوط إحدى هذه الجهات، خاصة أنها قادمة لتوها من تقطيع جعل منها ثلاث ولايات بعد أن كانت خاضعة لنظام المقاطعات.
وقد تم إنشاء الجهة بموجب القانون النظامي رقم 010- 2018 الصادر بتاريخ 12 فبراير 2018، الذي تنص مادته الثانية على أن "الجهة مجموعة إقليمية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلالية المالية.
ومن أجل ممارسة اختصاصاتها تتمتع الجهة بميزانية وموظفين وبمجال خاص بها، وتتطابق الحدود الإقليمية لها مع حدود الدائرة الإدارية للولاية".
يتولى إدارة الجهة جهازان ) (2 منتخبان؛
- جهاز مداول: المجلس الجهوي؛
- جهاز تنفيذي: رئيسة الجهوي الجهوي
وتتمثل مهمة الجهة في تطوير التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية داخل مجال اختصاصها الترابي، مع احترام مجال واستقلالية وصلاحيات التجمعات الترابية الأخرى. وتقوم بمهمة ملائمة استراتيجيات التنمية والاستصلاح الترابي.
وتشمل اختصاصات الجهة المجالات التالية :
- التخطيط والاستصلاح الترابي للجهة
- البيئة وتسيير الموارد الطبيعية
- الاستثمارات
- السياحة
- التعليم والتكوين المهني ومحو الأمية
- الصحة والعمل الاجتماعي؛
- الثقافة والشباب والرياضة والترفيه
- المياه والصرف الصحي القاعدي؛
- التخطيط والاستصلاح الترابي؛
ولدى جهة نواكشوط شبكة علاقات واسعة وشراكات إستراتيجية مع العديد من المدن والمنظمات الدولية، حيث تعمل من خلالها على تنفيذ مشاريع تنموية ستسهم في تغيير وجه المدينة إلى الأفضل، وتكمل الجهود الحكومية الرامية إلى توفير الخدمات الضرورية للمواطنين والتحسين من ظروفهم.
نبذة عن مدينة نواكشوط :
في عام 1957 اختيرت منطقة نواكشوط الساحلية عاصمة للدولة الموريتانية، وقد وضع حجر الأساس لهذه العاصمة الرئيس المختار ولد داداه أول رئيس لموريتانيا صحبة الرئيس الفرنسي حينها شارل دكول، وذلك يوم 5 مارس 1958 م، محتضنة اليوم ما يناهز مليون ونصف نسمة أي ما يعادل ثلث سكان البلد، وهي تعد من بين المدن الأعلى نموا بالقارة السمراء. المدينة الواقعة بين حدَّي المحيط الأطلسي ورمال الصحراء، والممتدة أفقيا على طول يناهز 30 كلم، تعد واحدة من أكبر المدن في المنطقة،وفي الوقت ذاته المركز السياسي والثقافي والاقتصادي للجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وتطل على ساحل المحيط الأطلسي من الساحل الغربي لإفريقيا، وفي الجنوب الغربي لموريتانيا.
تتواجد في نواكشوط عدة شركات صناعية وأخرى للمنتجات الحرفية، وهي ملتقى لأهم المحاور الطرقية في موريتانيا وأهمها :
ـ الطريق الوطني رقم واحد باتجاه نواذيبو والحدود المغربية 500 كلم
ـ طريق الأمل في اتجاه مدينة النعمة 1200 كلم
ـ طريق أطار نواكشوط 450 كلم
ـ طريق نواكشوط روصو في اتجاه مدينة روصو والحدود السنيغالية 210 كلم.
ويعد شاطئ نواكشوط من أطول الشواطئ المطلة على المحيط الأطلسي، ويمتاز بمناخ معتدل يجذب السياح خاصة في فترة الصيف، حيث ترتفع درجات الحرارة، إضافة إلى ذلك يهتم السياح في هذه المدينة بمنشآت كالمتحف الوطني والعديد من الأسواق فيما ذلك سوق الفضة، وأسواق الشواطئ والمكتبة الوطنية والأرشيف الوطني.
وتعتبر نواكشوط الموقع الرئيسي الذي تنطلق منه رحلات الخبراء والسياح والمستكشفين المهتمين بعلم الفلك بإفريقيا، إذ أن موريتانيا هي المكان الرئيسي لتوزيع العالم من النيازك في إفريقيا وفي الصحراء القريبة منها.
مشروع شبكة المدن الذكية الإفريقية
سياق المشروع :
في سنة 2015 صادقت الأمم المتحدة على أجندة 2030 للتنمية المستدامة التي تقر بأن « اتساع تكنولوجيات الإعلام والاتصال (TIC) و الترابط العالمي للأنشطة قادر على تسريع وتيرة تقدم الإنسانية وتخفيف النقص في مجال الرقمنة وإنشاء مجتمعات معرفية».
كما تحدد أجندة 2030، الرقمنة كعامل أساسي للوصول إلى جميع أهداف التنمية المستدامة.
وإذا كانت الرقمنة تشهد تسارعا منقطع النظير في العالم، فإنها لا تزال تواجه تحديات كثيرة خاصة في دول الجنوب.
أولها عدم الولوج إلى الرقمية، ويتمثل ذلك في التوزيع غير المتساوي للبني التحتية المتوفرة (شبكة الاتصالات ومحطاتها)،و في هذا الإطار فإن الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) تقترح إنشاء وتمويل شبكة المدن الإفريقية حول رهانات Smart City
إن مشروع شبكة المدن الذكية الإفريقية ASToN يهدف إلى مواكبة الانتقال الرقمي للسلطات المحلية الإفريقية، بإنشاء شبكة لعشرة مدن إفريقية.
ستتمحور الأنشطة حول التحديات والإشكالات القطاعية لكل مدينة (الحكامة ، تمويلات عمومية محلية ، النقل ، أحياء الانتظار ، الإنارة العمومية..إلخ ).
الأهداف :
الهدف العام :
مواكبة التجمعات المحلية الإفريقية في مسار الانتقال الرقمي.
النتائج:
- تحديد وضعية الرقمنة التي تم إنجازها
- إنجاز خطة عمل تحول رقمي لمدينة نواكشوط
إنجاز نموذج من نظام العنونة
الأنشطة :
- المرحلة 1:
- إنجاز قاعدة بيانات لكل مدينة.
- المرحلة 2:
- القيام ببحث تمهيدى حول عنونة مدينة نواكشوط.
- إنجاز خطة عمل للانتقال الرقمي لمدينة نواكشوط
- المرحلة 3:
- التجربة
تمويل :
- المرحلة 1 : 800 يورو
- المرحلة 2 :000 يورو
- المرحلة 3: 000 يورو
الإتصال : جهة نواكشوط مشروع ASTON
شارع بكار ولد أسويد أحمد الباب 207 ص.ب 5207
كلمة الرئيسة
أعزائي عزيزاتى سكانة مدينة نواكشوط
لاشك أنكم تنتظرون بفارغ الصبر، تحقيق الآمال التى علقتم علينا من أجل إعطاء مدينة نواكشوط الوجه الحضري اللائق بها كعاصمة وواجهة للبلد.
وبالفعل قمنا منذ تولينا زمام أمور المؤسسة بتنفيذ عدة مشاريع، بغض النظر عن تواضعها، لفائدة السكان فى الأحياء الهشة من أجل توفير الماء الشروب و الانارة العمومية عن طريق الطاقة الشمسية ببعض الاحياء الطرفية، فضلا عن القيام بتدخلات ذات طابع اجتماعي لفائدة الفقراء، وتنظيم ورشات لتفعيل وتحريك الساحة الفنية و الثقافية.
وبالتوازي مع تنفيذ هذه المشاريع، ركزنا من جانب آخر على وضع الاسس الكفيلة لإقامة مشروع طموح يهدف الى تنمية شاملة ومتكاملة للمدينة .
لذا قمنا بعملية تشخيص للنواقص تمهيدا لتنفيذ مشاريعنا الهيكلية التى سيتم تحديدها ضمن مخطط التنمية الجهوية، قصد تصحيح الاختلالات الاجتماعية و الاقتصادية الناجمة عن الهجرات التى شهدتها العاصمة خلال السبعينيات و الثمانينيات، و السياسات التنموية غير الموفقة التي تم نهجها حينذاك .
أجل، إن العملية ليست بالسهلة نظرا لصعوبة التوفيق بين حجم حاجيات مدينة تضم حوالي ثلث ساكنة البلد، و تفتقد أبسط مقومات الحياة اللائقة (البنية التحتية، التجهيزات الضرورية...الخ) وندرة الموارد ، إلا أننى، وعلى ضوء تجربتى خلال سبع عشرة سنة من التسيير المحلي، استخلصت أنه بفضل الصبر و المواظبة و التشاور مع مختلف الفاعلين، و التحلي بالإرادة الكافية بالتغلب على كل التحديات، يمكننا تحويل الاخفاقات إلى نجاح باهر ومكامن الضعف إلى مصدر قوة.
و باعتباري من أنصار المقاربة التشاركية من خلال إشراك كل الأطراف المعنية خاصة أعضاء المجلس الجهوي - الذين أحييهم من هذا المقام على ما اظهروه من حيوية و التزام بقضية الجهة- فسنظل على تواصل دائم معكم عبر وسائل الاعلام الرسمية و الشبكات الاجتماعية، لإطلاعكم على كل تدخلات ومشاريع الجهة، سواء التى تم إنجازها او تلك التي قيد الانجاز، وفى نفس الوقت سعداء باستقبال ملاحظاتكم واقتراحاتكم من أجل أن نحدد معا مشاريعنا ذات الأولوية، وأن نضع الخطوط العريضة لسياستنا التنموية للسنوات المقبلة.
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ.
السيدة فاطمة بنت عبد المالك
رئيسة جهة نواكشوط
مشروع دعم الجهة في مجال التنمية المستدامة الصامدة والمتوازنة (ARENDDRE)
السياق العام: تشهد مدينة نواكشوط تزايدا ملحوظا في عدد الساكنة، نتيجة للنزوح المستمر من الريف نحو العاصمة، مما نتج عنه تصاعد للطلب على الخدمات الضرورية، التي يشكل توفيرها تحديا تعمل جميع قطاعات الدولة على كسب رهانه، كل حسب موقعه وتخصصه.
وفي هذا السياق، تعمل جهة نواكشوط بشكل مستمر في إطار اختصاصها واهتماماتها، على المساهمة في حل وتذليل كافة الصعاب المطروحة أمام المواطنين في مختلف المجالات؛
وبناء عليه، ونظرا إلى ما تعانيه العاصمة من مشاكل في مجال النقل الحضري، والإنارة العمومية، وما ينجم عن ذلك من تداعيات أمنية خطيرة على حياة المواطنين، فإن جهة نواكشوط، ستعمل من خلال مشروع دعم الجهة في مجال التنمية المستدامة الصامدة والمتوازنة، على إنشاء خطوط نقل حضرية ـ بتقنيات جديدة ـ في المناطق النائية التي تعاني من نقص حاد في النقل العمومي والخصوصي على حد سواء، كما سيمكن المشروع من المساهمة في حل مشكل الأمن في تلك المناطق، وذلك بتزويدها بالإنارة العمومية عن طريق الأعمدة الشمسية.
الأهداف
العامة:
- المساهمة في التنمية الحضرية المستديمة الصامدة و المتوازنة، من خلال تحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق النائية بمدينة نواكشوط، من خلال توفير نقل حضري لائق، وإنارة عمومية صديقة للبيئة (أعمدة شمسية).
الخاصة:
- تحسين قدرات التخطيط المستدام لقطاع النقل والأمن الحضري، مع التركيز على التخفيض من آثار تغير المناخ في مدينة نواكشوط؛
- فك العزلة عن الأحياء النائية لمدينة نواكشوط، من أجل خلق تنمية حضرية صامدة ومتوازنة؛
- توفير الظروف لتطوير الأنشطة في قطاعي التنقل الحضري والأمن على مستوى المدينة؛
- تقييم ونشر نتائج التجربة، من أجل تحسين الممارسات بالمدن في مجال التنمية الحضرية المستديمة.
النتائج
- حصول جهة نواكشوط على مخطط للحركية الحضرية المستدام ومخطط للإنارة العمومية؛
- وضع مخطط للحركية الحضرية والإنارة العمومية وإنشاء خطي باصات، وكذا إنارة عمومية مسيرة بصفة ذكية؛
- اكتساب المصالح الفنية بالجهة لخبرات تمكنها من مواكبة التجربة على مستوى المدينة؛
- خلاصة عن مدى نجاح التجربتين من عدمه ، ومكامن القوة والضعف فيهما.
الأنشطة
- إنجاز مخطط الحركية الحضرية المستديمة، ومخطط الإنارة العمومية بمدينة نواكشوط؛
- إنشاء خطي للنقل الحضري المناطق النائية، وتحديد أماكن للانطلاق والتوقف؛
- توفير عشر باصات للنقل الحضري بالخطين، مجهزة بتقنيات حديثة تمكن من متابعة مسارها؛
- إنارة أحياء نائية في نواكشوط عن طريق أعمدة شمسية ذكية؛
- التكوين المستمر للمنتخبين والعمال، في مجال التنمية الحضرية، وتخفيض تأثير التغيرات المناخية؛
- تنظيم أيام تشاورية حول النقل الحضري، بين الجهة و شركائها والفاعلين في القطاع .
التمويل:
الميزانية الإجمالية : 3.775.428.60 يورو
مساهمة الإتحاد الأوروبي : 3.586.657.17 يورو
مساهمة Grand Paris Sud : 40.000 يورو
تعويض جهة نواكشوط : 148.771.43 يورو
الاتصال: جهة نواكشوط – مشروع (ARENDDRE)
شارع بكار ولد اسويد أحمد الباب 207، ص،ب 5207
مشروع اتفاقية عمد إفريقيا جنوب الصحراء ـ المرحلة الثالثة
السياق العام للمشروع:
تواجه مدينة نواكشوط عدة تحديات بيئية، زاد من حدتها تغير المناخ نتيجة لعوامل منها :
تسرب مياه البحر، تعرية شاطئ المحيط، هشاشة الحزام الرملي، الفيضانات، التصحر وتكون الكتل الحرارية الحضرية.
بعد دخول القانون العضوي رقم 10- 2018 بتاريخ 12 شباط 2018 حيز التنفيذ، أصبحت نواكشوط جهة تتمتع بصلاحيات واسعة في عدة مجالات من ضمنها البيئة وتغير المناخ.
وفي هذا السياق، قررت جهة نواكشوط الانخراط كمدينة رائدة في برنامج اتفاقية رؤساء البلديات في إفريقيا جنوب الصحراء (CoMSSA) في مرحلتيه الأولى والثانية.
أما المرحلة الحالية وهي الثالثة من هذا البرنامج، فتهدف إلى إنجاز بعض المشاريع النموذجية والأنشطة التي تم تحديدها في المرحلتين الماضيتين، وذلك بدعم فني ومالي من شركائها خاصة التعاون الإسباني، لضمان تحقيق الأهداف الخصوصية للهدف العام، ومكافحة تأثيرات تغير المناخ، وإرساء ثقافة الاهتمام بالمشاكل البيئية في مجمل الإدارات المحلية، بوصفها أحد الأهداف الكبرى للمشروع.
الأهداف:
الهدف العام:
زيادة ولوج سكان المناطق الحضرية وشبه الحضرية،إلى الطاقة المستديمة والقيام بأنشطة محلية لمكافحة تغير المناخ.
الأهداف في الخاصة:
- تحسين التخطيط فيما يتعلق بالطاقة في الوسط الحضري وشبه الحضري من أجل تنمية صامدة(في وجه تغير المناخ) وذات انبعاثات منخفضة.
- زيادة عدد مشاريع البني التحتية للطاقة في الوسط الحضري القابلة للتنفيذ والتمويل.
- تقوية التعاون وتبادل المعارف والخبرات بين المدن.
الأنشطة:
- مشاريع نموذجية
- "إعاشة" (تغذية) و " تخضير(جعل المدينة خضراء)" نواكشوط
- الولوج إلى الطاقة وترقية الطاقات المتجددة
- الإنارة العمومية
- البنايات (متناسبة مع سياسات مكافحة تغير المناخ)
- تسيير النفايات
- بلورة وإنجاز استراتيجية تنمية القدرات / الكفاءات
- مراجعة ومتابعة خطة العمل للطاقة المستديمة والمناخ (SEACAP)
- دراسة قاعدة بيانات الجهة
- دراسة نوعية / جودة الهواء على مستوى الجهة
- بلورة محفظة مشاريع جهوية
- تأطير إنشاء شهادة اعتماد رصيد الكربون
- تقييم مسيري المشاريع
- القيام بورشات مع الشركاء الماليين الوطنيين والدوليين، بغية دراسة إمكانية الحصول على التمويلات
- تعزيز التعاون على مستوى الجهة والمجالس المحلية.
النتائج المتوخاة:
- تقوية قدرات السلطات المحلية على التخطيط ومتابعة المشاريع
- إنجاز خطط عمل للولوج للطاقة المستديمة والمناخ (PAEAEC)
- دعم التحضير للاستثمارات الحضرية المستديمة في مجال الطاقة والمناخ (بما فيها التمويل المشترك للأنشطة الصغيرة النموذجية، حال وجودها)
- تشجيع الحوار والتبادل مع القطاع الخاص
- تشجيع وتسهيل التعاون «الأفقي» بين السلطات المحلية في إفريقيا جنوب الصحراء، وكذلك التعاون «العمودي» بين مختلف مستويات الحكومات (محليا، جهويا ووطنيا).
التمويل:
ممول من طرف الإتحاد الأوروبي
عن طريق التعاون الإسباني
بغلاف قدره :
1.895.030.71 يورو
المشروع الحضري للولوج إلى الماء والصرف الصحي (PCAEA 2) المرحلة الثانية
سياق المشروع : تحسين ولوج سكان مدينة نواكشوط المحتاجين إلى الماء والصرف الصحي، لإنعكاسه على ميادين أخرى كالصحة والتربية .
الأهداف :
العامة : في إطار سياستها الهادفة إلى تحسين ولوج سكان نواكشوط إلى الماء الشروب والصرف الصحي، أبرمت جهة نواكشوط شراكة مع مدينة لوزان والرابطة الدولية للعمد لفرانكفونيين (AIMF) لتنفيذ (المشروع الحضري للولوج إلى الماء والصرف الصحي) (المرحلة 2)
الخاصة:
- تحسين ولوج السكان المحتاجين إلى الماء في منطقة الترحيل، وذلك بتوسيع شبكة الماء وربط الأسر بالشبكة، وتوفير حنفيات جديدة.
تم أيضا تحسين الولوج إلى الماء بالنسبة لتلاميذ الأحياء المحتاجة، بفضل ربط 16 مدرسة بشبكة الماء.
- تحسيس سكان منطقة الترحيل خاصة التلاميذ والأسر، حول المشاكل المتعلقة بالماء (النظافة ، إشكالية تزويد الشبكة ، هدر الماء).
- تكوين مستخدمي ومسيري المراحيض البيئية ـ المشيدة في إطار الشراكة ـ حول الطريقة المثلى لاستعمالها وصيانتها.
- تحسين الولوج للصرف الصحي في المدارس والمراكز الصحة بالرياض.
- دعم قدرات تسيير مصلحة البيئة بجهة نواكشوط، وكذا قدرات البلديات خاصة الرياض، من أجل تحسين تسير الماء والصرف الصحي.
الأنشطة :
- وضع شبكة ماء شروب ؛
- إنجاز مجموعات ربط خاصة ؛
- بناء حنفيات؛
- بناء مراحيض في الوسط المدرسي؛
- بناء مراحيض عمومية في الأسواق؛
- بناء مراحيض عمومية في المراكز الصحية؛
- إنجاز دراسة حول التفريغ؛
- تحسيس الأسر والمدارس ومسيري البني التحتية العمومية.
- النتائج :
- توسيع شبكة AEP ب 70 كلم
- إنجاز 1000 ربط خاص (هدف متجاوز ب 2150 BP)
- بناء حنفيتين
- بناء 112 مرحاض مدرسي في 14 مدرسة
- ربط 16 مدرسة بشبكة الماء
- بناء مراحيض عمومية في ثلاث مراكز صحية
- بناء مراحيض عمومية في ثلاثة أسواق عمومية.
- إنجاز تشخيص حول تثمين التفريغ
- تحسيس الأسر وتكوين مختلف المتدخلين
التمويل :
الميزانية الإجمالية
48.845.002 أوقية جديدة
مساهمة لوزان
40.330.350 أوقية جديدة
مساهمة جهة نواكشوط
5.850.972 أوقية جديدة
مساهمة الوكالة الدولية للعمد الفرنكفونيين
- أوقية جديدة
الاتصال: جهة نواكشوط – مشروع الحضري للولوج إلى الماء والصرف الصحي (المرحلة الثانية)
شارع بكار ولد اسويد أحمد الباب 207، ص،ب 5207
مشروع دعم جهة انواكشوط في مجال الصمود البيئي والتنمية المستديمة (AREDDUN)
سياق المشروع:
تعتبر مدينة انواكشوطمن بين المدن الأكثر تأثرا بالتحديات البيئة والتغيرات المناخية. فالموقع الجغرافي لهذه المدينة وتحضرها السريع وغير المنتظم يطرحان، فضلا عن تأثير التغيرات المناخية، ثلاث أصناف من الأخطار: الغمر البحري– زحف الرمال – وارتفاع منسوب المائدة المائية في معظم مناطق المدينة. وهي أخطار يصل مستوى تهديها إلى حد تهديد الحياة بهذه المدينة في موضعها الحالي. وهكذا حسب التوقعات، فإن نصف السكان والممتلكات الاقتصادية (البنية التحتية- الصناعة ، السكن.. إلخ ) مهدد بتأثيرات التغيرات المناخيةفي حدود 2020.
وانطلاقا من ذلك تقوم جهة انواكشوط بتنفيذ مشروع الدعم في مجال الصمود البيئي والتنمية المستديمة كمطلب لا غنى عنه لتحقيق نمو شامل وضمان صمود المدينة في وجه هذه التغيرات المناخية.
الأهداف
العامة:
المساهمة في التنمية الحضرية المستديمة والشاملة والصامدة في وجه التغيرات المناخية لمدينة انواكشوط وذلك بتحسين القدرات في مجال التخطيط وحماية البيئة والحصول على الطاقة المستديمة لفائدة الفئات الفقيرة بالأحياء الطرفية.
الخاصة:
- تقوية قدرات جهة انواكشوط في مجال التخطيط للطاقة والمناخ
- المساهمة في حماية البيئة عن طريق الاستخدام المسؤول للمصادر الطبيعية وإعطائها عمرا جديدا
- تثمين مصادر الطاقة النظيفة المتوفرة محليا
- التحسين المستديم لخدمات الطاقة بالأحياء الفقيرة عن طريق توفير الإنارة العمومية
النتائج:
- النتيجة 1: حصول جهة انواكشوط على مخطط عملي للولوج للطاقة والمناخ
- النتيجة 2: إنجاز دراسة الجدوى لوضع وحدة لتدوير البطاريات
- النتيجة 3: حصول الأحياء الطرفية الفقيرة بانواكشوط على الإنارة العمومية باستخدام الطاقة الشمسية النظيفة والمستديمة
التمويل:
الميزانية 1 210 054€
مساهمة الاتحاد الأوربي 950 000 €
الطرف الموريتاني 260 054 €
فترة التنفيذ من فاتح يونيو 2017 إلى 31 مايو 2020
- إنجاز مخطط عملي للولوج للطاقة والمناخ:
- دراسة حول هشاشة المدينة في ظل التغيرات المناخية
- دراسة حول التدقيق في مجال الطاقة لبعض المباني بانواكشوط
- جرد انبعاثات الغازات الدفيئة بانواكشوط
- إنجاز مخطط الولوج للطاقة والمناخ
- دراسة الجدوى لإنجاز وحدة لتدوير البطاريات
- توريد وإقامة الإنارة العمومية في بعض الأحياء الفقيرة بالمدينة
- التكوين وتقوية القدرات
للإتصال:
جهة انواكشوط، شارع بكار ولد اسويد احمد، الباب 207، ص.ب. 5207
كاتبة المشروع :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تقديم
السياق العام
تشهد مدينة نواكشوط تزايدا ملحوظا في عدد الساكنة، نتيجة للنزوح المستمر من الريف نحو العاصمة، مما نتج عنه تصاعد للطلب على الخدمات الضرورية، التي يشكل توفيرها تحديا تعمل جميع قطاعات الدولة على كسب رهانه، كل حسب موقعه وتخصصه.
وفي هذا السياق، تعمل جهة نواكشوط بشكل مستمر في إطار اختصاصها واهتماماتها، على المساهمة في حل وتذليل كافة الصعاب المطروحة أمام المواطنين في مختلف المجالات؛
وبناء عليه، ونظرا إلى ما تعانيه العاصمة من مشاكل في مجال النقل الحضري، والإنارة العمومية، وما ينجم عن ذلك من تداعيات أمنية خطيرة على حياة المواطنين، فإن جهة نواكشوط، ستعمل من خلال مشروع دعم الجهة في مجال التنمية المستدامة الصامدة والمتوازنة، على إنشاء خطوط نقل حضرية ـ بتقنيات جديدة ـ في المناطق النائية التي تعاني من نقص حاد في النقل العمومي والخصوصي على حد سواء، كما سيمكن المشروع من المساهمة في حل مشكل الأمن في تلك المناطق، وذلك بتزويدها بالإنارة العمومية عن طريق الأعمدة الشمسية.
الهدف العام:
- المساهمة في التنمية الحضرية المستديمة الصامدة والمتوازنة، من خلال تحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق النائية بمدينة نواكشوط، من خلال توفير نقل حضري لائق، وإنارة عمومية صديقة للبيئة (أعمدة شمسية).
الأهداف الخاصة:
- تحسين قدرات التخطيط المستدام لقطاع النقل والأمن الحضري، مع التركيز على التخفيض من آثار تغير المناخ في مدينة نواكشوط؛
- فك العزلة عن الأحياء النائية لمدينة نواكشوط، من أجل خلق تنمية حضرية صامدة ومتوازنة؛
- توفير الظروف لتطوير الأنشطة في قطاعي التنقل والأمن الحضري على مستوى المدينة؛
- تقييم ونشر نتائج التجربة، من أجل تحسين الممارسات بالمدن في مجال التنمية الحضرية المستديمة.
الأنشطة:
- إنجاز مخطط الحركية الحضرية المستديمة، ومخطط الإنارة العمومية بمدينة نواكشوط؛
- إنشاء خطين للنقل الحضري بالمناطق النائية، وتحديد أماكن للانطلاق والتوقف؛
- توفير عشر باصات للنقل الحضري بالخطين، مجهزة بتقنيات حديثة تمكن من متابعة مسارها؛
- إنارة أحياء نائية في نواكشوط عن طريق أعمدة شمسية ذكية؛
- التكوين المستمر للمنتخبين والعمال، في مجال التنمية الحضرية، وتخفيض تأثير التغيرات المناخية؛
- تنظيم أيام تشاورية حول النقل الحضري، بين الجهة والفاعلين في القطاع والشركاء.
النتائج المتوقعة:
- حصول جهة نواكشوط على مخطط للحركية الحضرية المستدام ومخطط للإنارة العمومية؛
- اكتساب المصالح الفنية بالجهة لخبرات تمكنها من مواكبة التجربة على مستوى المدينة؛
- خلاصة عن مدى نجاح التجربتين من عدمه، ومكامن القوة والضعف فيهما.
